هل تمت تصفية القاضي عزت توفيق؟

بغداد – الإعمار
تداول ناشطون عراقيون خبراً مفاده أن القاضي عزت توفيق رئيس هيأة النزاهة توفي بفعل فاعل.
وتستند بعض وجهات النظر إلى أن الفقيد كان يجب أن يسلم مجموعة ملفات فساد يحتفظ بها بشكل شخصي لأهميتها.
واتهم النائب عن تيار الحكمة الوطني علي البديري جهات وصفها بـ”الفاسدة” بالوقوف خلف وفاة رئيس هيئة النزاهة القاضي عزت توفيق جعفر.
واكد البديري في تصريح له، وجود شكوك في قضية وفاة رئيس هيئة النزاهة في العراق، مرجحا أن يكون الحادث مدبرا من قبل جهات فاسدة متورطة بعمليات فساد، وتخشى كشفها في المرحلة المقبلة.
أما الناشط علي سلمان فقد اكتفى بالقول: “وللفاسدين جنود من سيارات”، في إشارة إلى أن الحادث مدبر. فيما قال النائب السابق مشعان الجبوري: “أتمنى أن لا يكون خفافيش الفساد خلف مقتله”.
وقال النائب محمد الكربولي في تغريدة عبر حسابه على تويتر متسائلًا: “هل حادث دهوك الذي أدى لوفاة رئيس هيئة النزاهة كان قضاء وقدر أم بفعل فاعل؟”.
وأضاف أن “الاجابة مطلوبة من الجهات التحقيقية”.
ونشرت صفحة “الحقيقة بلا رتوش، “بعد 48 ساعة من تقديمه ملفات تهريب النفط في الموصل وإقليم كردستان يموت رئيس هيئة النزاهة القاضي عزت توفيق بحادث مروري مؤسف في دهوك. ما هذه الصدفة!”.
جدير ذكره أن القاضي عزت توفيق هو أحد أعضاء مجلس مكافحة الفساد الذي أسسه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وبدأ يأخذ على عاتقه فتح ملفات مسكوت عنها طيلة الأعوام المنصرمة.